أهلاً وسهلاً بك أيها الزائر الكريم في منتدى عالم الفن والإبداع.


 
الرئيسيةغلاف عالم الفناليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولقوانين المنتدى
ترقبوا قريباً حوار خاص مع الشاعرة المغتربة كاتيا نصره تتكلم من خلاله عن أعمالها الحالية ونشاطاتها المستقبلية
منتدى عالم الفن والإبداع للمنوعات والألبومات والمعلومات الثقافة الفنية

شاطر | 
 

 قصيدة "سِرْ بِبِطءٍ إِلَيْ " لأميرة الرومانسية الشاعرة ناديا رمّال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
tanios andraos
المدير العام

avatar

عدد المساهمات : 970

مُساهمةموضوع: قصيدة "سِرْ بِبِطءٍ إِلَيْ " لأميرة الرومانسية الشاعرة ناديا رمّال   الأربعاء يونيو 11, 2014 6:17 am

سِرْ بِبِطءٍ إِلَيْ




سِرْ بِبِطءٍ إِلَيْ
دونَ خَوفٍ وضياعْ في الطرقاتْ
فأنا أُجَهِزُ نفسي لَكْ
لأٌكَمِلُكْ
وَلِأكونَ الحِلوةَ السََّمراءْ
وَكُلََّ النِساءْ الجَميلاتْ
وكُلََّ الكَلامْ الذََّي يَشْتهي الماءْ
وَكُلََّ القواميْس
واللُّغاتْ

سِرْ بِبِطءٍ إلَيْ
لأُجّهِزَ لَكَ مُدُني وَلوْنْ الشََّمْس في وَطني
عِنْدَ آخرِ الغيماتْ
وأنَثُرَ في راحتيكَ الأمَلْ
وفي مُقْلتَيْكَ الجُمَلْ
السََّجينة في بُرجِ
الكَلماتْ

ِسرْ ببطء إِلَيْ
لِأُجِهِزَ لَكَ حضارتي تَخَلُّفي تَمُرِدي
وتناقضي يَقيني وظنوني
والكَلمَةْ المُغنَّاةْ
وأُهديْكَ السََّنابِلْ الثِقالْ بالحبوبْ
العَميقَةِ الجُذورْ
في حُضْنِ الجَنوبْ َ
والأرْضْ المُشْتهاة

سِرْ ببطءٍ إليْ
لِأُجِهزَ لكْ عِشْقًا
فَريداً
وفِكراً جَديداً وَقَدراً ناعماً غِرِيداً
وَسِرْ المَماتْ
والحياةْ
لِأكْتُبَكَ أَلْْف ألفْ مَعنى
وَألفْ ألفْ كِتابْ
قَبْلَ أيْ سُؤالْ
ظَلََّ بِلا جَوابْ
مِنْذُ زَمنٍ أقْدمْ
مِنْ زَمنٍ السََّاعاتْ

_________________




التوقيع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://3alamalfenwl2ebda3.alafdal.net
voller-9
مراقب عام

مراقب عام
avatar

عدد المساهمات : 349

مُساهمةموضوع: رد: قصيدة "سِرْ بِبِطءٍ إِلَيْ " لأميرة الرومانسية الشاعرة ناديا رمّال   السبت يوليو 05, 2014 7:25 pm

السلام عليكم
عزيزتي نادية ............. اميرة الشعر والرومانسيه
اسعد الله اوقاتك
اسمعي مما راق لي ................
"معكِ "..... خاطره بقلم "محمد نجيب الرمادي "
معكِ تحولتْ الذكرياتُ إلى كائنٍ حي مقيم ٍبالقلبِ دومًا...
 إنَّها ذكرياتٌ خاصةٌ جدًا بكِ...

مَعكِ لم يعدْ لِلفعلِ الماضي وجودٌ...
فلمْ تكونِي أبدَا سيدتي صفحةً سابقةً في أي لحظةٍ من لحظاتِ الحياةِ لِتقلبَها أيدي الأيامِ... لأنَّكِ من بدايةِ العُمر ِكنتِ هنا...
وَلأنَّ أيامَ الأسبوعِ كما تذهبُ تعود... فهي لا تذهبُ كي تعودَ...

فكري قليلا في الأمرِ معي...
وأنا معكِ فى انتظار ما يصلَ إليهِ تفكيُركِ ومَا سوفَ يهديكِ إليهِ فكُركِ...
فأنتِ كأيامِ الأسبوعِ لا تذهبينَ وتعودينَ... وأنتِ كالشمسِ بمجيئها ورواحها فهى هُنا دائمًا...ولا تغيبُ... وهل غيابُكِ بالنومِ يعني غيابَكِ عن الحياةِ؟!...

أنتِ... كُنتِ القابلةَ التي وُلدتُ على يديِها...اللحظةَ التي بدأتُ معها وبها العمرَ...
الأمُ التي حملتني وَأرضعتني وَأطعمتني وأرسلتني لِقمة المجدِ... كنتِ تحتَ الجلدِ ونبضُ القلبِ وعشقُ الروحِ وأحبالي الصوتية...

كنتُ أناديكِ بصوتِكِ وأسيرُ طريقَكِ وكنتِ حُلمي من قبل أن أعرفَ طريقَ الحُلمِ وكنتِ البدايةَ والنهايةَ لأنَّ في بدايةِ البدايةِ تكمنُ النهايةُ وما بينهما وقت نضيعه مسيرين ومخيرين ... فمن آمنَ بغيرِ ذلكَ فلهُ ما يشاءُ...
كنتِ الصوتَ حبيبتي...
والصدى ورجعَ الصدى...

كنتِ الطريقَ والسبيلَ وطول المدي...
والأملَ والرجاءَ وعمقَ المنى... والبدايةَ...
بدايةَ البدايةِ والمنتهى...
شمسَ العُمر ِوزهرَ الفجرِ والندي...

الجنسيةَ والهويةَ و الهوى...
هوى الحُلمَ الرمادي... كنتِ سيدتي الحُلمَ الرمادي...
ومازلتِ يا شفافةَ الروحِ الحُلم الرمادي... ذلك الحُلم وما أدراكِ ما هو؟...
فلماذا الاستئذانُ كلما أردتِ الذهابَ وأنتِ لا تذهبين...

ولماذا الشكر كلَّما فعلتُ لكِ شيئًا ومن تشكرين؟!...
وأنتِ الذى صباحًا ومساءً تقتلين نفسكِ من أجلي... وتنتحرين...
في تواضعٍ وانكارٍ للذاتِ عليه تحسدين...
من منّا يشكر نفسَهُ على فعلٍ ما حبيبتي...

إن الشُّكرَ لِلآخرَ لِيسَ لِلنفسِ...
قالتْ نورُ في تَعجبٍ:
• ألمْ يقلْ ربُكَ "لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ"؟!
إنَّهُ اللهُ يا نورَ...

الصلاةُ لهُ شكرٌ والحج ُله شُكر ٌوالصَّيامُ له شُكرٌ... العباداتُ كلها للهِ شكرٌ ... هوَ اللهُ الذي نِعَمهُ علينا لا تعدُ ولا تحصي وَليسَ لي عليكِ مِن فضلٍ يُذكر...
لستُ أنا الله...لستُ أنا الله...
فأشكري الله ولا تشكريني... فلستُ أنا الذي يحبكِ لهدفِ دخولِ جنتكِ أو خوفٍ مِن نَارِكِ... إنَّه الحب وحسب سيدتي إنه الحب وحسب...

كمْ وددتُ أنْ أسمعكِ تناديني باسمي كما تنادي الأخر.... كلَّ الآخرِ بِاسمهِ؟...
إن سماعَ اسمي يخرجُ من بين شفاهكِ لأعظمِ عندي من سَماعِ كلمةِ حبيبي...
وتسأليني لماذا أستيقظُ ولمن أستيقظُ إن لم أستيقظْ لكِ

_________________
أحمد ميرزا علي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصيدة "سِرْ بِبِطءٍ إِلَيْ " لأميرة الرومانسية الشاعرة ناديا رمّال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: روائع أميرة الرومنسية الشاعرة اللبنانية ناديا رمال-
انتقل الى: