أهلاً وسهلاً بك أيها الزائر الكريم في منتدى عالم الفن والإبداع.

أهلاً وسهلاً بك أيها الزائر الكريم في منتدى عالم الفن والإبداع.

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

 
الرئيسيةغلاف عالم الفنأحدث الصورالتسجيلدخولقوانين المنتدى
ترقبوا قريباً حوار خاص مع الشاعرة المغتربة كاتيا نصره تتكلم من خلاله عن أعمالها الحالية ونشاطاتها المستقبلية
منتدى عالم الفن والإبداع للمنوعات والألبومات والمعلومات الثقافة الفنية

 

 جهاد أيوب / هكذا ذبحوا النبي في بلاد الأعراب ويدعون الدين ومحبة الرسول!!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
tanios andraos
المدير العام

tanios andraos


عدد المساهمات : 968

جهاد أيوب / هكذا ذبحوا النبي في بلاد الأعراب ويدعون الدين ومحبة الرسول!! Empty
مُساهمةموضوع: جهاد أيوب / هكذا ذبحوا النبي في بلاد الأعراب ويدعون الدين ومحبة الرسول!!   جهاد أيوب / هكذا ذبحوا النبي في بلاد الأعراب ويدعون الدين ومحبة الرسول!! Icon_minitimeالأربعاء مايو 07, 2014 6:15 pm

حينما سلخوا لحم الرسول عليه السلام!!

جهاد أيوب / هكذا ذبحوا النبي في بلاد الأعراب ويدعون الدين ومحبة الرسول!! 308842_2636000944227_1857143823_n


بقلم| جهاد أيوب

ملاحظة: عن رواية الكاتب "الهارب من الشمس" دار بحسون 2010 بيروت

            ضاقت به الدنيا، لم يعد يحبّ الحديث مع مَنْ هم مِنْ حوله، أراد أن يصمت هذا اليوم بقدر المستطاع، أقفل هاتفه النقّال، رفض قراءة الصحف، ابتعد عن التلفاز والراديو، وأخذ يسير في شوارع واسعة، وطويلة، مضاءة بأنوار تحاصرها من كلّ صوب واتجاه، لحظة يشعر بأنّه محاصر من الصحراء، ولحظة أخرى يتصوّر أنّه يسير في منطقة جبليّة، فيها مرتفعات وسهول ومنخفضات ووديان، كانت طلعة الجبل مرتفعة جداً، سار عليها مسرعاً حتى وصل إلى منخفض واسع، إلى نزلة الشارع الكبير ومن خلفه سيّارة شحن كبيرة تحاول أن تدوسه، هرب منها مسرعاً وخائفاً إلى أن شاهد أمامه ممرًّا ضيّقاً يدخله إلى غابة شجر الصنوبر، دخل الغابة خائفاً من الشاحنة، وجد على يمينها ويسارها صليباً وهلالاً مصنوعان من حطب الشجر المحترق، ما إن دخل حتى أقفلت من خلفه بوابة الغابة الحديدية، ارتعب رغم خوفه، وزاد قلقه رغم قلقه، فكّر بعدم العودة إلى الخلف، وقرّر المتابعة والسير إلى ما لا نهاية، وفجأة سمع نباح كلاب تركض في اتجاهه، أخذ يركض كالمجنون، فهو يخاف الكلاب، ولا يحبّها أبداً، ولكثرة كرهه لها لا يحبّ البشر الرخيص الذي يرتضي لنفسه أن يكون كالكلب عند مستخدمه في العمل، وما أكثر من يدّعي الكرامة وهو كلب ربّ عمله ومن يعطيه راتب كلّ آخر شهر، مع أنّه يعمل كالحمار ولا يحتاج إلى أن يكون من جوقة الكلاب ما دام يعمل كالحمار، إلاّ أنّ من يتربّى على كونه لا يمتلك شخصيّة، ويعيش على مزابل غيره، وينتظر خطى من هم من حوله ليسارع إلى إبلاغ ربّ عمله، والمصيبة هنا أنّه لا يحصل على احترام من أبلغه الخبر بل يتعامل معه كما يتعامل مع حذاء قديم وجده مرميًّا على حافة الطريق!!

خاف من الكلاب المسعورة، إنّها حقيقيّة، ويجب أن لا يخاف منها، وعليه أن يخاف من البشر الكلاب وما أكثرهم من حوله، قرّر فجأة أن يقف وإذا بالكلاب تمرّ من جانبه من دون أن تلتفت إليه أو تؤذيه!!

تابع هرولته في الغابة، وسار بين ركام من الحطب الأسود، حطبٍ يأخذ شكل المنحوتة، ومنها ما يشبه رأس الحيوان، أو جسد المرأة المنحني، إضافة إلى سيوفٍ، وأشكالٍ تذكّرنا بأسلحة الهنود الحمر!!

المكان يشبه مقبرة مصاصي الدماء، كلّ ما فيها أسود، والأرض جرداء قاحلة، غابة سوداء من الحطب في قلب غابة خضراء، عاود الهروب، وهو هنا يهرب من كلّ شيء، نظر إلى يده فوجدها سوداء، كشف عن جسده فوجده هو الآخر مسودّ، صرخ صرخة مرتفعة جعلت الطيور تخاف وهي بدورها تطير خوفاً كأنّها تشاركه الهروب في فضاء واسع، وهو في مِساحة تضيق!!
وصل إلى حافة المكان ليجد درجاً صغيراً أوصله إلى كنيسة يتجمهر على بابها مجموعة من الرجال والنساء يرتدون السواد وفي نظراتهم كلّ السواد، دخل الباب ليجد مجموعة من رجال الدين يأخذون شكل دائرة وفي منتصف الدائرة صليب كبير صنع من الخشب المحترق، والجميع يرتدي السواد، وأعينهم سوداء، ابتسموا له، تذكّر أنّ من بينهم من حاول ذات يوم تدمير حياته فعاود فعلته بالهروب من المكان ليجد في الطرف الآخر غرفة كبيرة مصنوعة من الخشب نفسه، وبداخلها نور يؤكّد أنّ هنالك أناساً، فصعد درج المكان ليدخل ويجد وجوهاً يعرفها وأقرباء منذ زمن لم يَرَهُم، منهم من هو يمتلك المال الوافر، ومنهم من هم أغنياء بعلمهم وأفكارهم، والكثير منهم تجار لا يؤمنون بغير مصالحهم، كان بيدهم الكتاب العزيز، القرآن الكريم ولكنّهم لا يقرأونه، فقط يبتسمون لدخوله مهلّلين بالترحاب الذي استغربه واستهجنه، كانوا في النور يتآمرون عليه، والآن يبتسمون له رغم وجودهم في غرفة سوداء، وكلّ ما حولهم حطام، وأشجار محترقة حتى أصبحت حطباً!!
عالم غريب عجيب، لا تستطيع أن تكتشف أناسه رغم ابتسامتهم العريضة في النهار، والكشف عن أنيابهم في الليل، أناس يهرولون إلى المناصب والمال على حساب من حولهم ووطنهم، يطلّون عبر شاشات يدفع لها كي تظهر أسنانهم البيضاء الناصعة، مع أنّهم سهروا مع غراب كبير شاركوه الوليمة، وما هذا السر في أن تعود أسنانهم ناصعة بعد سهرة دمويّة ملوّنة باحمرار الدم؟؟
وقف الهارب أمام هذه المجموعة الغريبة العجيبة، وفكّر كيف أنّهم مجتمعون في غرفة واحدة، رفض الجلوس، وسارع إلى الباب هارباً من وجوه لم يعد يحبّها، ولم يعد يؤمن بها، لكنّه يخاف منها، فمعالم أفعالها لا تزال راسخة في قلبه وفكره...
هرول بسرعة الحصان العربي، وصل إلى نهاية الغابة ليجد صحراء كبيرة، وقف يتأمّل المشهد ولكنّ نظره تاه بالمساحة الشاسعة، شعر أنّ من خلفه حركة مزعجة، تلفّت فوجد كلّ من كان قد التقى بهم في الغابة المحترقة يحاولون اللّحاق والإمساك به، ومن دون أن يشعر دخل الصحراء مسرعاً، وما إن وصلت الجماعة التي كانت تحاول الإمساك به إلى حافة الصحراء حتى غابت عن النظر، إلاّ أنّ امرأة ترتدي حجاباً من رأسها حتى قدميها وباللون الأبيض تمدّ يدها لتمسك بيده، تذكّر أنّها جارتهم التي ماتت منذ سنوات، خاف منها وسأل نفسه ما الذي أتى بها إلى هنا، ولماذا هي التي تمدّ له يد المساعدة مع أنّ الأحياء يحاولون قتله أو إخافته؟
امرأة كانت حسودة في حياتها، وتحاول أن تعرف ماذا يحدث في بيوت الناس، ولحظة وقوفها على سجادة الصلاة كانت تضع سمعها على كلام جيرانها، وكم من مرّة تمّ ضبطها وهي تتلصّص وتتنصّت وتسرق السمع على نوافذ الجيران، وإن اصطادت خبريّة صغيرة أو كبيرة كانت تنقلها إلى أصحابها ومن ثمّ تنتشر في الحارة، جارة تشهد لها ثرثرتها أينما كانت، وها هي الآن تمدّ يدها لمساعدته، وإبعاده عن تلك الجماعة المخيفة...
العالم غريب فعلاً، وقد تكون هذه المرأة أشرف ممّن يدّعي العفة وقصر اللسان، وقد يكون لسان الأحياء قد أخطأ معها وظلمها وهي ميتة، وأرادت أن تقول له الحقيقة، والغريب في حضورها الجديد أنّها كانت تحمل في يدها الثانية فخذ دجاجة أرادت أن تطعمه للهارب لكنّه رفض أن يأخذه منها لقناعته أنّ الأكل مع الميت خطر على حياته، ولكنّها حيّة وليست بميتة!!
ما هذا الذي شاهده الهارب؟
وكيف للأموات أن يعودوا أحياء؟
وكيف لعجوز رحلت عن الدنيا منذ أكثر من عشر سنوات، وفي لحظة الزمن ترتدي ما كانت ترتدي حينما تباغتها الصلاة؟
العالم كلّه تناقضات، ويحدث فيه ما لا يتوقّعه العقل والعلم!!
هي من لحم ودم، تنظر إليه بنظراتها المعهودة، نظرات رغم حدّتها كانت طيّبة وقلقة، فيها أمومة ضائعة، ربّما هذه الأمومة هي التي جعلتها حاضرة تحاول المساعدة، وبالفعل أخذت يده وأدخلته عمق الصحراء!!
كان دخوله إلى عمق الصحراء مفاجئاً من دون إرادته، لم يخطّط لذلك، ولم يفكّر يوماً أن يعيش في هكذا مكان، وبعد أكثر من ساعة من الركض السريع شعر أنّه يركض في المكان نفسه، ويدور حول نفسه، كأنّه سجن في دائرة معيّنة، إنّه يعاقَبْ عن شيء لم يرتكبه، أو لم يعرفه، شعر أنّ نهايته هنا، فالشمس تزداد قوة، وهو يهرب منها منذ ولادته، لا يعرف أن يكون قد سمح لها بالدخول من نافذة غرفته، أو من ثقب جداره، هو دائماً يرفضها، وهي دائماً تلاحقه، تبحث عنه، لا يعلم لماذا ترغب به، ربّما تريد اغتصابه وقتله، وربّما تلعب معه!!

هذه الشمس ستتمكّن منه الآن، وستنتصر على جسده النحيل، كشفته، وستغرس أنيابها في كلّ مكان من جسده المسكين، قد تترك فكره يذوب على الرمل، فالفكر هنا لن يفيد كون الشمس قادرة على أن تذيب كلّ الجمود؛ فكيف بفكر أذابه الفكر المكفوف من أصحاب النفوذ!!

استسلم لموته القريب، ولكنّه رفض أن يقف عن الهرولة، هناك شاهد مجموعة من البشر يرتدون لباس العرب ومن حولهم نساء تزغرد كما لو كنّا في عرس، الجميع يركضون في اتجاه واحد، يأتون ويتكاثرون ويسعى كلّ واحد منهم أن يأخذ دوره من حالة غريبة!!

اقترب الهارب من الجمع ليجد أن العربان يسلخون جلد رجل حيّ، سأل: من هو هذا الرجل؟ فقيل له: رسول الله عليه الصلاة والسلام، صرخ في وجههم، حاولوا قتله، هرب منهم، ولكنّه عاد إليهم ليشاهد بعينه جريمة العصر، أخذ يدخل بين صفوفهم حتى وصل إلى الجثة ليجدها نظيفة يفوح منها العطر والمسك، الجسد لا يشبه بألوانه من يحاول سلخ جلده عن عظامه، المشهد مخيف رغم أن النور يخرج من الجثّة، شاهدهم يسلخون اللحم عن العظم، ويغرسون السكين في لحم الرسول والدماء لا تتساقط على الأرض بل تتجمع على رأس السكين، وفجأةً أصبحت السكين مع الهارب، حاول أن يقرّبها من الجثة لم يستطع، أخذها بعيداً عن الجماعة وفعلتهم، ووجد نفسه قرب شجرة زيتون وقرب جذعها حنفية ماء مفتوحة، أخذ يغسل السكين من الدماء، لم تتساقط الدماء على الأرض، بل كلّما وصل الماء إلى رأس السكين وهو بدوره يحرّك أصبع باهمه قاصدا مسح الدم بواسطة الماء ويده، يجد أن الدم يخرج من رأس السكين كما لو كان بركانا من الدماء تحت الأرض، لم تتّسخ يد الهارب ولم تصل نقطة ماء إلى الأرض، عندها تأكد أنّ هذا الرجل الذي يسلخ لحمه عن عظمه ليس ببشرٍ عاديٍّ بل هو مرسل إلى هذه الجماعة التي قتلته وسلخت جلده، وأعاد الهارب النظر إلى السكين ونافورة الدماء والماء معاً ليقول «أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله»...

نظر الهارب من حوله فوجد الجماعات العربية تتزايد من حول الجثة بعد أن فقدوا السكين التي أصبحت في يده، يتشاجرون بأصوات مرتفعة، نساء ورجالاً وشباباً وأطفالاً، الجميع يبحث عن السكين ويتّهم الآخر بأنه سرقها أو خبّأها، ورغم أنّ الهارب بينهم إلاّ أنّهم لم يشاهدوا السكين ولم يتمكّنوا من سماع المنحدر من الحنفيّة ، عاود الهارب غسل السكين حتى أصبحت تلمع كالشمس، ترك المكان وترك الماء جاريا على جذور شجرة الزيتون، وابتعد عن الجماعة ومعه السكين إلى مسافة طويلة حتى أصبح يراهم كبقعة سوداء...وفجأة وقع أرضاً مغشيًّا عليه من حرارة الشمس ومقدرتها على ابتلاعه، جفّ الفم، وجفّ الجسد، وذهب الفكر إلى الهذيان حتى الإغماء، وقع أرضا فاستقبلته رمالها بعطف وأخذت السكين منه حتى أصبحت في باطنها، كأنّها تريد أن تستر عورته وتعبه ومشواره!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://3alamalfenwl2ebda3.alafdal.net
 
جهاد أيوب / هكذا ذبحوا النبي في بلاد الأعراب ويدعون الدين ومحبة الرسول!!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» جهاد أيوب // هكذا تفعل السعودية ومفرداتها في المنطقة!!
» جهاد أيوب / هكذا غدرت حماس بحزب الله واستمرت في الضاحية
» محمد علي شمس الدين لـ جهاد أيوب: النوبة القلبية قطوع ومرق وسأكتب الشعر باستمرار
» جهاد أيوب / هكذا صالحت الأسطورة صباح الرئيس كميل شمعون مع العميد ريمون اده وميشال الخوري
» جهاد أيوب/ هكذا يطلق الزعيم وليد جنبلاط زعامة نجله تيمور وهكذا عرفه على السيد وبندر!!

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: مقالات للناقد والكتب جهاد أيبوب-
انتقل الى: